أشعُر أني بما قرأت أفقد صوابي
الله! كيف أثرتِ عجبي واندهاشي
رأيتُكِ تارة قويةً وتارةً من الضعافِ
وشاعرةً وزَنتِ بكل فن تلك القوافي
أنتِ أملٌ ونافذةُ دَفعَه بقوه لكل هاوي
أنتِ ممن لهم نصيبٌ من الأسامي
وقلمُكِ ياقلمك أصبح أكبرُ التسالي
وهذه أبياتي لكِ بكامل حُبّي واعتزازي