تخطَّ إلى المحتوى

بزغت فكان أروع ما تجلى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

بزغتَ فكان أروعَ ما تجلَّى

على لبنان من أَمدٍ وهَلا

يعيد إلى ربانا الغرب كهلاً

يعلِّمنا - وعلَّمناه طفلا

فبدّد عن شواطئنا الليالي

وعاد بنا على الدنيا مطلا.

شعاعَ الغرب ، أين وطأْتَ سهلا

وأَين نزلت في لبنان أهلا

فنحن على مدى الأجيال كنا

يداً مُدَّت إلى الحسنى وفعلا:

نحبَّ الغير إِما جاءَ خِلا

ونصلحه إذا ما جاءَ مولى

لنا بالحقّ إيمان سخيٌّ

نموت ، متى فقدناه ، ونبلى :

يظنُّ الناس أَن المجد سيفٌ

ونحن نظنُّه علماً وفضلا .

تُرى فاءَ الصباح إلى بلادي ،

أَليس على وجوهكمُ تجلَّى ؟

يمينَكُ نقود الشرق غرباً

ونبني في حضارته محلا

ونرشده متى زاغت خطاه

وثار على حقيقته وضلا:

حياة الفكر في أَخذٍ وردٍّ

وموتُ الفكر في ان يستقلا

ومَن حسب العلى وِقفاً عليه

تناثر كالهباءَة واضمحلا.

شعاعَ الغرب ، أَيّ شعاع خيرٍ ،

له في كل جارحةٍ مصلّى :

مددتَ يداً نصافحها وفاءً

فأَنت أَحقُّ من يُوفى وأَولى .