شيئًا ما في هذا اللَّيل
يخبرني
أنّ الأشياء التي كنتُ أرغبها بغَزارة
خرَّت الآن، من بين يديّ
بهَوَادة ما كنت أحسِبها
ولأنّ الإنقلاب هو الأصل
في وَهْدَة الألم
الحنين يتبعه نُفُور
وما بعد حرارة النشيج حبور
والرغبة الناهِلة اِحتالت إشمئزاز
ولأنّ السخرية على آلامٍ مَضت
هي خيط بصيرة
لإحترام أسًى قادم دون مناحة
وإخْماد نيران الجزع
في سَيْل الواقع..
وأنا أعرف بوضوح الآن
أنّ كل بُغْية كانت تحترق داخلي
تحولَّت إلى رماد.