إيمانُ قدْ كَشفتْ ثوباً من الكذبِ
من بعدِ أنْ خدَعَتنا ضجةُ العَرب
لما تردَّى أخوها قامَ قائمُنا
وباركَ الكلُّ منا ثورة الغَضب
مسيرةٌ، صدقاتٌ، والدعاءُ لهم
قصائدٌ، قممٌ، موجٌ من الخُطب
كأنَّنا وصلاحُ الدينِ سارَ بنا
جيشٌ سينصرُ من شهرين بالرُعب
واليومَ إذْ قُصفتْ جِينينُ عِزَّتنا
تحتَ التُرابِ نُواري ذُلَّ مُرتَهب
ندعو ل ميتشل أنْ يروي مآسيَنا
لأمةِ الغَربِ في تقريرِه العَطِب
والانتفاضةُ في أقصى مواجِعنا
تذيقُ جيشَ الأعادي حُرقةَ الشُهب
ويلٌ لأمةِ عدنانٍ إذا عَلِمت
أحفادُها بخنوعٍ طار كالسُحُب
يطوفُ بين سماواتٍ تمزقُها
مهانةٌ ولِدَت في قلبِ كُلِّ أبي
فصاحَ ذا الكونُ في ذكرى مذلَّتِنا
وكَفكْفَ الدمعَ لمَّا قالَ يا عَجبي
إيمانُ مَاتتْ ولا ثأرٌ سيأخُذُه
أهلٌ منَ الدينِ أو أهلٌ من النَسب
يَحُزُّ سيفُ بني صهيونَ عزتَها
وهَمُّهُم كسبُ مليونٍ من اللعب
وهُمْ بذلتِهم للسلمِ قد عشقَوا
فأصبحَ العامُ محبوسا على رجب