بروحي مَنْ كجَبْهتِهِ الهلالُ
وكالثّغر الثّريا لو تُنالُ
وكيف تطيب للولْهان حال
وبين الخدّ والشفتين خال
كزنجيٍّ أتى روضًا صباحا
فصاح الجُلَّنار تَوَقَّ شرّي
وإلا صرت محترقًا بجمري
وحين رأى امتثال الأمر قهري
تحيّر في الرياض وليس يدري
أيجْني الوردَ أم يجني الأقاحا