أَبْلِغْ قُرَادًا لَقَدْ حَكَّمْتُمُ رَجُلًا
لَاْ يَعْرِفُ النَّصْفَ بَلْ قَدْ جَاْوَزَ النَّصَفَا
كَاْنَ امْرَأً ثَائِرً وَالْحَقُّ يَغْلِبُهُ
فَجَانَبَ السَّهْلَ سَهْلَ الْحَقِّ وَاعْتَسَفَا
وَذَاكُمُ أَنَّ ذُلَّ الْجَاْرِ حَالَفَكُمْ
وَأَنَّ أَنْفَكُمُ لَاْ يَعْرِفُ الْأَنَفَا
إِنَّ الْمُحَكَّمَ مَاْ لَمْ يَرْتَقِبْ حَسَبًا
أَوْ يَرْهَبِ السَّيْفَ أَوْ حَدَّ الْقَنَا جَنَفَا
مَنْ لَاْذَ بِالسَّيْفِ لَاْقَىْ فُرْصَةً عَجَبًا
مَوْتًا عَلَىْ عَجَلٍ أَوْ عَاشَ مُنْتَصِفًا
بِيْعُوْا الْحَيَاةَ بِهَا إِذْ سَامَ طَاْلِبُهَا
إِمَّا رَوَاحًا وَإِمَّا مِيْتَةً أَنَفَا
لَيْسَ امْرُؤْ خَالِدًا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ
هَاْتِيْكَ أَجْسَاْدُ عَادٍ أَصْبَحَتْ جِيَفَا
أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا كَعْبِ مُغَلْغَلَةً
أَنَّ الَّذِيْ بَيْنَنَا قَدْ مَاْتَ أَوْ دَنِفَا
كَاْنَتْ أُمُوْرٌ فَجَاْبَتْ عَنُ حُلُوْمِكُمُ
ثَوْبَ الْعَزِيْمَةِ حَتَّىْ انْجَاْبَ وَانْكَشَفَا
إِنِّيْ لَأَعْلَمُ ظَهْرَ الضِّغْنِ أَعْدِلُهُ
عَنِّيْ وَأَعْلَمُ أَنِّيْ آكُلُ الْكَتِفَا
إِنِّيْ لَأَعْرِفُ ظَهْرَ الضِّغْنِ أَعْدِلُهُ
عَنِّيْ وَأَعْلَمُ أَنِّيْ آكُلُ الْكَتِفَا