تكادُ تزولُ من همي عيوني
ويغدو شاحباً وجهي ولوني
وأسلو برهةً عن ضَعفِ حالي
فتصدرني بأحزاني ظنوني
كأني يوسفٌ أمسى بجبٍ
وعند الصبحِ ملقى في السجونِ
فلا ملكٌ اُنبّئهُ برؤيا
ولا يعقوب يرجو الله دوني
تكادُ تزولُ من همي عيوني
ويغدو شاحباً وجهي ولوني
وأسلو برهةً عن ضَعفِ حالي
فتصدرني بأحزاني ظنوني
كأني يوسفٌ أمسى بجبٍ
وعند الصبحِ ملقى في السجونِ
فلا ملكٌ اُنبّئهُ برؤيا
ولا يعقوب يرجو الله دوني