تخطَّ إلى المحتوى

إلا أثابهم بما لا يخطر

الكامل

٣ أبيات

الزهد

إلّا أثابَهُمُ بما لا يَخطُرُ

في خاطرٍ كلّا وما لا يُبصَرُ

وجزاهمُ في هذه الدنيا بما

شاؤوا من الخيرِ الذي لا يُخصَرُ

وأباحَهُم بحبوحَةَ الفِردَوسِ في

يوم القيامة سارَعوا أو قَصّروا