حين حُب
اقتني دلعك
تفاصيل أيامك
خيوط ضحكتك
بعضاً من غيرتك
على حافة عطرك
أنتظر نور عينيك
بريقاً من ماء أمي
يَغسِلُ وجهي
يُعمدني ذات صباح
تراتيل سلام
حمامةٌ
من نهديكِ اقتاتت فُتاتي
لحظةَ سُكر
عتَّقتْ عنبي
شفاهها في فمي
و أغلقت باب صحوتي
لملمتني
كأخر خصلة من شعرها
فوق وجه دمشق
لا يرتبك الغريب
في حضرة الغريب
ولا يطير الحمام في بلادي
بعيداً عن مآذنها
يخشى مانخشاه
لحظةَ سُكر