لأَبي الشعثاءِ حبٌّ كامنٌ
لَيس فيه نهضة للمتّهَم
يا فُؤادي فَاِزدَجر عنهُ ويا
عبث الحبّ بهِ فَاِقعد وَقُم
زارَني منهُ كلامٌ صائبٌ
وَوسيلات المُحبّين الكَلِم
صائدٌ تأمنهُ غِزلانه
مثل ما تَأمن غزلان الحَرَم
صلّ إِن أَحببت أَن تعطى المُنى
يا أَبا الشعثاءِ لِلّه وَصُم
تمّ ميعادكُ يومَ الحشرِ في
جنّةِ الخلدِ إنِ اللَّه رَحِم
حَيثُ أَلقاك غُلاماً يافعاً
ناشِئاً قد كملت فيهِ النعم