يمْرّ بيّ
الحَنِينُ كَا مرور المِلْح عندما ينْتَثر على الجرْح
و كالنسمة الباردة التي تهبّ منْ نافذة الغرفة
وكالنار المُشْتعِلة بوسط الظَّلام الدامس
أخذني الحَنِين إلى عَالم لا يُشبهني
كُنت لا أعلم ما هو الحَنِين وكيف شُعورهِ
عَلَّمَني بأنهُ هو الشيء الذي لا يعود
الضحْكَة التي لا تعود
والرَائِحة التي لا تعود
والأمْنيات التي لا تعود
والأشخاص الذين لا يعودون..