في "المُستقلِّةِ" ما ترجو وتهواهُ
وكلُّ ما تشتهيهِ النّفْسُ تلقاهُ
فاذهبْ إليها فلن تلقى بها أبدًا
ما أنتَ تُبغضُهُ بغضًا وتخشاهُ
زهرُ الصّفاءِ بديعٌ في حدائقِها
وجدولٌ هادىءٌ تسقيهِ كفّاهُ
والشِّعرُ يزهو سعيدًا في جوانبِها
وغصنُهُ أثمرتْ فيها عطاياهُ
واللّحنُ مِنْ عُودِها بانت محاسنُهُ
إليهِ آذانُنا تاقتْ وأفواهُ
والحقُّ والفِكْرُ والتّنويرُ قِبلتُها
وسيفُها صدرُ ما قد ساءَ أدماهُ
أكرمْ بها مِنْ قناةٍ قدّمتْ يدَها
لزرعِ حقلٍ بهِ ما يبتغي اللّهُ