عادوا ثِقالًا مِن سماعٍ ونظَرْ
وعدتُّ مُثْقَلًا أنوءُ بالفِكَرْ
والوجدِ في قلبي وفي عيني العِبَرْ
ولو أشاءُ ما تركتُ ليْ وَطَرْ
لكنني عقدتُّ حبلي بالخفَرْ
والصبرِ... إنَّ عُقْبَى أَمْرِهِ الظَّفَرْ
ومَن تعجَّلَ الجَنى أَبْلى الثمَرْ
إنَّ المُنى شُمْسٌ صِعابٌ ونُفُرْ
ولا يَسوسُها سوى الذي صبَرْ
ونالَ أسبابَ مُناهُ بِقَدَرْ
فما أطالَ حبلَهُ وما قصَرْ
ولم يَخُضْ في نَيلِها إثمًا وعَرّْ