تخطَّ إلى المحتوى

روح لعمرك لا تعيش هواها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

روحٌ لَعمرُكَ لا تَعيشُ هَواها

وتَموتُ قَهْرًا كَيْ تَنالَ رَجاها

تَبكي على أَوجاعها بَتَصبُّرٍ

والدمعُ يعرفُ داءَها ودَواها

ويَقينُها أنَّ الذي قد فاتَ مِنْ

أَحْلامِها لا بُدَّ أن تنساها

ينتابُها أَرَقٌ تُحاولُ فَهْمَهُ

كيفَ استبدَّ الشَّوقُ في نَجْواها

وتئنُ مِنْ وَجَعِ الحَنينِ يهدُّها

لمّا تعلّقَ قلبُها بفَتاها

يا حَيْرَتي منها إذا واسيتُها

يا حُرقتي من جَمرها ولَظاها

عاتبتُ نفسي كيفَ لم أَفْطنْ لها

وكأنني أحتاجُ أنْ ألقاها

ورأيتُني المُشتاقَ حينَ فراقِها

ورأيتُني المَفتونَ حينَ أَراها

ورأيتُني أنسابُ في أَحْداقها

علِّي أُنَسِّيها الذي أَبكاها

وإذا تبسَّمَ ثغرُها من مزحتي

أَدركتُ أني لنْ أُحبَ سِواها

داريتُ خَوفي دونَ أنْ أُفضي بهِ

وبدَوْتُ كالمُختالِ في مَرآها

شأنُ النِّساءِ إذا عَرَفْنَ شُعورَنا

زِدْنَ انْشغالًا كَيْ نَذوقَ الآها

يا لَهْفةَ المُشتاقِ في أَحْداقهِ

أُكتمْ فَدَيتُكَ طابَ مَنْ أَخْفاها

حَسْبي اشْتعالي مُنذُ أَنْ عانقتُها

فَعَرفتُ أني لَنْ أُطيقَ جَفاها

ليلى وهلْ تَدري بسرِّ قَصيدتي

إني لَعمري أَستعيرُ شَذاها