تَقُولُ أُحِبُّكَ لَكِن أَخَافْ
أَخَافُ العَذَابُ وَأَخشَى الهَلَاكْ
فَفِي نَاظِرَيكَ وَجَدتُ الحَيَاةَ
وَفِي نَاظِرَيكَ أُسِرتُ هُنَاكْ
وَقَلبِي رَقَيقٌ تَبِعتُ صَدَاهُ
وَقَلبِي شَغُوفٌ أَسِيرُ هَوَاكْ
فَمَاذَا أَقُولُ فَإِنِّي مُحِبٌّ
وَإِنِّي أَرَاكِ كَطَيرٍ مَلَاكْ
سَقَطتُ بِنَارِ الصَّبَابَةِ حَتَّى
ظَنَنتُ بَأَنِّي حَبِيسُ الشِرَاكْ
رَأَيتُكِ زَهرَاً جَمِيلَ الطِّبَاعِ
رَشِيقَ القَوامِ كَعُودِ الأَرَاكْ
أَقُولُ أحبُّكِ كلَّي رجاءٌ
بيومٍ قَريبٍ بِظلِّ سَمَاك