وردُ... وكم للورد من أسرارِ
عِطرٌ يضوع وبهجة الأنظار
والتائقون ولو بصرتَ.. قلوبنا
بالصبح بهجتها وبالأسحار
في كل رابيةٍ وطأتَ تزيّنت
وتجمّلت ببدائع الأزهار
عزْفُ الكمان على الذرى ولحونه
والليل خالطه غنا السُّمّارِ.
والطير في شدوٍ تراقصَ جمعُها
اوركسترا سيقودُ كلُ هَزار
للطير كورالٌ وللناس انتشا
من صوتِ فيروزٍ وشعر نزار
يا ذا الربيع وذي الدنا مفتونةٌ
جذْلى وتُكْبِرُ أيَّما إكبار
يا يوسفيَّ الحسن في الإقبال من
للكون يحنو ساعة الإدبار
خضّبت بالأزهار جدبَ نفوسنا
ما ثَمَّ يُبْسٌ في ربوع قفار
بك قد تحلّى في البطاح ترابها
كالحور حلَّتْ مِعصماً بسِوارِ
كالضيف أنت وأنت أنت مضيفنا
باللحن بالأنغام بالقيثارِ
هلّا أطلْتَ المكث بين ربوعنا
كيما نذوق حلاوة الأشعار