حُماة الدّيارِ عليكم سلام
أبت أن تذِلَّ النّفوسُ الكرام
عرين العروبة بيتٌ حَرام
وعرش الشّموسِ حِمىً لا يُضام
ربوع الشّآمِ بروجُ العُلا
تُحاكي السّماءَ بعالي السَّنا
فأرضٌ زهتْ بالشّموسِ الوِضا
سماءٌ لَعَمْرِكَ أو كالسَما
رفيفُ الأماني وخَفقُ الفؤادْ
على علَمٍ ضمَّ شَمْلَ البلادْ
أما فيهٍ منْ كُلِّ عينٍ سوادْ
ومن دمِ كُلِّ شَهيدٍ مِداد
نفوسٌ أُباةٌ وماضٍ مجيدْ
وروحُ الأضاحي رقيبٌ عَتيدْ
فمِنَّا الوليدُ ومِنَّا الرَّشيدْ
فلِمَ لا نَسودُ ولِمْ لا نُشيدْ