تخطَّ إلى المحتوى

بتوقيتها كل يوم

غير معروف

١٢١ بيت

المتفرقات

بتوقيتها كل يومٍ

يجيءُ الصباحُ

بتوقيت أغنامها والبكورْ

يؤذن ديك

وتصحو القرى والطيوور

بتوقيتها يستفيق الندى

في الزجاجِ

وتجري الأنوثةُ بين الزهورْ

بتوقيتها الآن أكتبُ هذي السطووورْ

بتوقيتها في الخيالْ

تسيلُ الأنوثةُ

من نجمةٍ في الشمالْ

ومن وردةٍ في أعالي الجبالْ

ومن جرب القات والبنِّ والبرتقالْ

بتوقيت ضحكتها والدلالْ

بتوقيتها في الإثارةِ

تجري مياه الجبال

وتخضرُّ أشجارنا اليابساتْ

وتجري وراها عيون الرجال

وألسنُ جاراتها الحاسداتْ

فالسلامُ...السلامُ.. على قُبلةٍ في الغبشْ

بتوقيت.. كُلِّ الثآليلِ في جسمها والنمشْ

وبالنجمِ هم يهتدون

وبالنهدِ أنى ارتعشْ

فحدِّثْ عن الماءِ في جسمها والعطشْ

وعن لذَّةٍ في الشفاهِ

وعن خدرٍ في الأصابعِ

عن لهفٍ في العيون... العمشْ

وعن رغبةٍ في البكاءِ ففي حُضنها أنت... هششششْ

وهُشِّي على القلبِ..

هُشِّي على الغنمِ الشارداتْ

وسيري بنا نحو أعلى الجبالِ

وأعلى الطقوسِ

وأعلى اللغاتْ

بلهجتك القرويَّةِ

في الرعيِ

بالعيِّ والعوعواتْ

على الشعرِ والقارئاتْ

على المدمناتِ

اقتباسات درويشِ

من يفتتحن الصباحَ

بإيقاعِ فيروزِ قبل الصلاةْ

على المعجباتِ بشعرِ نزارِ

اللواتي عرفن الكثيرَ

عن الرقصِ

والعطرِ

والماركاتْ

على الشاعراتِ على الكاتباتْ

على نطقهن حبيبي بكلِّ اللغاتْ

على دولةِ الفمنستِ

على النسوياتِ

والناشطاتْ

وهُشِّي على القلبِِ...

هُشِّي على وطنٍ في الرياحْ

بعيدًا عن الله والعالمِ المستباحْ

يموتُ كثيرًا ونحنُ نُحنِّطُهُ

بالنكاتِ المريراتِ

والذكريات الجراحْ

على الخائفين... على المتعبينَ

على القابضينَ على نومهم في الصباحْ

فيا سورةَ المُتعبين لنا الله أحنى يدًا أو جناحْ

فقولي لهم إنَّ آياتنا اليومَ تمَّتْ وجبريلنا الحُر لااااحْ

وقد أذَّنَ اللهُ في روحنا لا تخافوا

أقيموا الصلاةَ الكفاحْ

وقولي لأصحابي الطيبييين

تعالوا لنحرسَ أسمائنا بالمباحِ القليلِ وباللامباحْ

تعالوا لنحمي المجرَّةَ من خائناتِ الرياحْ

تعالوا نغازلُ بعضَ النجومِ الملاحْ

تعالوا... تعالوا...نسائلُ

عن حقِّنا في الكلامِ

وعن حقِّنا في العواءِ

وعن حقِّنا في النباحْ

وعن حقِّنا في الهروبِ من البيتِ ليلا

وعن حقِّنا في الرجوعِ لها في الصباحْ

وهُشِّي بنا للضلالْ

إلى عذرِ عُلَّابةٍ في الخيالْ

إلى بركةٍ خرَّبتها قوى التركِ

في زمن الإحتلالْ

لماءِ الكريفِ الوحيدِ

الذي ظلَّ يذكرُ

بعد زوال الخلافةِ

كيف سقى الإنكشاريُّ بغلته

وارتوى ثُمَّ في الماءِ بااالْ

هنا شربَ الإشتراكيُّ

كأسَ النبيذِ الأخيرِ

وسبَّ النظامَ

ونامَ ليحرسَ أحلامه بالسعالْ

هنا عرفت جدَّتي حُبَّها ذات يومٍ

وصلَّت له في المساءِ

ومات بأحضانها بالجمالْ

وحدِّثْ عن الحبِّ حدث قلوب البشرْ

عن الحُبِّ تحت الرياحِ وتحت المطرْ

عن الجسدِ الجبليِّ

الذي صقلته الأعالي

وروَّضَهُ المنحدرْ

إذا ما تلعثمَ من لمسةٍ واقشعرْ

وعن ذلك الخوف وقت العناقِ

فكُلُّ الجهاتِ الخطرْ

وعن نكهةِ الأرضِ في جسمها والمطرْ

وعن جسدٍ خارجٍ من أغاني التراثِ

ومن ذكريات الغجرْ

فلله.. لله من لذَّةٍ توقفُ السيلَ في المنحدرْ

وحدث قناني العطورِ وما تحتويْ

عن العرق الأنثويْ

وعن خمرة الأرضِ في جسمها الفوضويْ

وعن نكهةِ البنِّ في ثوبها القرويْ

وحدث جميع الشفاه عن القبلةِ المستحيلةْ

وعن شامةٍ لا تُطالُ بكُلِّ الأيادي الطويلةْ

وعن وردةٍ ليس تنمو

سوى في الحقولِ الأصيلةْ

وسلِّمْ.. على نهدها وهو يهتفُ لا للقبيلةْ

وهو ينوي التحرُّشَ بالفكرةِ المستقيلةْ

والسلامُ...السلامُ...على سكر الأمنيات

على النوم في سلة الذكريات

على الشاعرية في لحظة الالتفات

والسلامُ الكثيرُ على امرأة تنبت الآن بين الرئات

تطاردُ هذا النعاسَ وتمتدُّ كالنهر في الأغنيات

والسلامُ الكثيرُ على ضحكةٍ في أقاصي الجبلْ

إلى الآن تحرسُ موعدنا المحتملْ

وتهمسُ بالوردِ هل جفَّ في النحل نهرُ العسلْ؟

وأين اللواتي يحركن هذي الجبال بتمر الكسلْ؟