لقد سايرت يا ألفي رقيباً
وقد أمعنت في البعد المريبِ
وقد طال الصدود عليّ حتى
يكاد يرقّ لي قلب الرقيب
وأقسى من رقيبك صرت نحوي
ليرضى ذا كثير يا حبيبي
لهذا الحد لم يأمر بهجري
فتعرض من بعيد أو قريب
أتحرمني ولو من لحظ طرف
ولم تك إن أسلّمْ بالمجيب
فديتك دع معاملتي كصبٍّ
وعاملني معاملة الغريب
وأخلطني بجمع حين تلقي
سلامك كي أنال به نصيبي
وسلّم مع رقيبك إن يسلّم
عليّ ولو بوجه ذي قطوب
وإلاّ زر رقيبك واستشره
لهذا الحد يأمر بالمغيب
وسله أما لهذي الحرب حد
فننهيها بصلح كالحروب
سأرضى بالشروط كما تراها
مؤيدة بتوقيع الرقيب
وننهى الحرب في قبلات صلح
يفوز بها محب من حبيب