ما لدمعي كالعنم
وجفوني لم تنم
من وميض بارق
قد هفا من ذي سلم
آض وهْناً بعد ما
سح دمعي وأنسجم
يا ترى هل عندهم
من سليمى أو إضَم
بعضُ أمري أنني
بهواهم متهم
يا خليلي اذكرا
عهدُهم على القدم
عَرجا بالمنحنى
واسألا عن لا صحبه ثمْ
جملة الفضل التي
فُرقتْ بين الأمَم
إمَّحت آياتهُ
غير نُؤى كالعدم
غيرته حَرَجفٌ
وتعاقبُ الدّيمْ
فلمن حلُ الحمى
كل ما بي من ألم