تخطَّ إلى المحتوى

فكان فريدا في الزمان مقدما

الطويل

٣ أبيات

المديح

فكانَ فريداً في الزَّمان مقدَّماً

عَلَيْهم وكلٌّ بالنتيجة بالي

مطاع أطاعَ الله سَراً وجهرةً

فألبَسَهُ ثَوْبي حَياً وَجَلال

وَشَرَّفَهُ بالأَشرف الملْك صاحباً

كما يَكْتسي بدر الدجى بِكمال