سَبَت قَلبي المَلِيحَةُ بِنتُ فَارَا
ففاض الدَمعُ مِن عَيني وفَارَا
فَجِئتُ الدَّارَ مُختَفِياً فَلَّمَا
رَأت شَغفي بِها نَفَرَت نِفَارا
فَأمسَكَت الإِزَارَ يَدِى فَقَالَت
ألَم تَكُ وَيك مُختَشِياً صَفَارَا
سَبَت قَلبي المَلِيحَةُ بِنتُ فَارَا
ففاض الدَمعُ مِن عَيني وفَارَا
فَجِئتُ الدَّارَ مُختَفِياً فَلَّمَا
رَأت شَغفي بِها نَفَرَت نِفَارا
فَأمسَكَت الإِزَارَ يَدِى فَقَالَت
ألَم تَكُ وَيك مُختَشِياً صَفَارَا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
شاعر الحمراء
عائشة التيمورية
عبد الجليل الطباطبائي
ابن سناء الملك
ابن بسام البغدادي
نقولا الترك
زفر بن الحارث الكلابي
ثابت قطنة