كذا فلتكن آيات سعدك يا مصر
فقد حفك التوفيق واكتمل النصر
وطابت رياض العدل فيك وأصبحت
محاسنك الغراء يعنوا لها البدر
وراقت سماء البشر في حسنها وقد
تجلت على آفاقها الأنجم الزهر
وأولاك مولاك المفدى مكارما
يضيق لدى التعداد في وصفها الحصر
أميرك توفيق العلا من تفاخرت
بطلعته الأيام وابتهج العصر
تعشق أوصاف العلا في الملا كما
تعشق بند الغيد في حسنه الخصر
مليك رعاه الله لا زال منعما
علينا بجود لا يماثله القطر
له كل يوم رأفة في رعية
تسامى باخلاص لها الحمد والشكر
فلا زال محفوظا بعين عناية
ولا زال في العلياء يخدمه الدهر
فقد جاد فضلا للعباد بمنة
بها ثغر دمياط غدا وهو يفتر
ودام رياض العدل بالفضل مونقا
يطيب له بالمجد بين الورى ذكر
ولا برحت هذى البلاد عزيزة
بيمن خديوينا يتم لها البشر