ناحتْ على الأيكِ اليماماتُ
شوقًا لوكرِ الأهلِ قد ماتوا
دمعٌ جرى من مقلةِ الشادي
قد غرَّقَ القلبَ الذي فاتوا
والليلةُ الظلماءُ قد راحتْ
من حزنِها المخبوء تقتاتُ
تغوي صدى المحرومِ من خلٍّ
من جهلها تكويهِ أنَّاتُ
رقَّ الغريبُ لوجدِها ظنًّا
أنَّ الجوى فيهِ الملذَّاتُ
ليتَ الذي في صدرها قلبًا
بكرًا فتطويهِ المسافاتُ
لكنَّهُ البحر الذي يومًا
خَبَرَ الحياةَ وكونُها ذاتُ
يا طائفًا بالأيكِ هل فاضتْ
بجوانحِ الأيَّامِ دمعاتُ؟
لمَّا ترقرقَ في حواشيها
شوقٌ قشيبٌ طعمهُ القاتُ
ناحتْ يماماتٌ على بابي
من شجوها هاجتْ ملمَّاتُ
أدركتُ أنِّي من ترانيمٍ
قد هزَّني تاءٌ ولاماتُ