تخطَّ إلى المحتوى

مات القريض وقد خرست لأنني

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

مات القريضُ وقد خرسْتُ لأنني

أصبحتُ أخلو من فؤادٍ عاشقِ

أصبحْتُ في شعري عجوزاً تائقاً

زمنَ الشباب ولا تُجيبُ بيارقي

أصبحتُ أفتعل القصيدَ لأنني

ما عدتُ صاحبَ الانفعالِ الشائقِ

مات الجديدُ من الشعور أو المَوا

هِبِ وانتهيتُ كمثل ثوبٍ خالقِ

أنا جوربٌ رتؤوه دون عناية

فالعيبُ فيه واضحٌ للرَّامقِ

أصبحتُ أخجل أن أكون كشاعر

للناس أو للبحر أو لحدائق

أصبحت أخجل وانتهيت وينبغي

أن لا يعودَ الشيخُ مثلَ مُراهِقِ

إنني أودِّع يا قصيدُ أحبتي

وأوَدِّع الدنيا بحزنٍ دافقِ

حقٌّ عليَّ الاعتزالُ لأنها

روحُ التجدد أخلقتْ من خافقي

عيبٌ أُضِيْعُ نقودَ قومي في شِرا

شِعري الركيكِ وغِشِّ كلِّ مُصادِقِ

إني انتهيتُ ولم أجدِّدْ سابقا

إلا قليلا، كنتُ مثلَ النّاهقَ

وجمالُ نهْقٍ لا يوازي بلبلا

يشدو.. وليس السفحُ مثلَ الشَّاهِقِ

إني أودِّع كل شِعري سادتي

يا سيداتي، والجمالُ مُفارِقي

يا ألف أهلا للوداع فإنني

أهلٌ له والشَّيْبُ حَلَّ مَفارِقي

الصمت أفضلُ من قصيد تافِهٍ

هل يستوي زاكي العطور بباصق؟