أَلا هَلَكَ الرَّاعِي الْعَشِيرَةِ ذُو الْفَقْدِ
وَساقِي الْحَجِيجِ وَالْمُحامِي عَنِ الْمَجْدِ
وَمَنْ يَأْلَفُ الضَّيْفُ الْغَرِيبُ بُيُوتَهُ
إِذا ما سَماءُ النَّاسِ تَبْخَلُ بِالرَّعْدِ
أَبُو الْحارِثِ الْفَيَّاضُ خَلَّى مَكانَهُ
فَلا تَبْعَدَنْ إِذْ كُلُّ حَيٍّ إِلَى بُعْدِ
فَإِنِّي لَباكٍ ما بَقِيتُ وَمُوجَعٌ
وَكانَ لَهُ أَهْلاً لِما كانَ مِنْ وَجْدِي
سَقاهُ وَلِيُّ النَّاسِ فِي الْقَبْرِ مُمْطِراً
فَسَوْفَ أُبَكِّيهِ وَإِنْ كانَ فِي اللَّحْدِ
فَقَدْ كانَ زَيْناً لِلْعَشِيرَةِ كُلِّها
وَكانَ حَمِيداً حَيْثُما كانَ مِنْ حَمْدِ