أنعم وأكرم بالأصيل الشاعر
هيجت بالأبيات كل مشاعري
ما قيمة الدنيا إذا هي لم تكن
دار البناء مع الثبات الظاهر
وإذا العواصف بالمفاتن أقبلت
يبقى البناء على الأساس الطاهر
الأرض واقعنا الذي نحيا به
أما السماء فكل ماض باهر
والعالم المأزوم شوّه قاصداً
كل المعاني، فاجراً عن فاجر