تخطَّ إلى المحتوى

ضحكت ثغور الزهر والأنوار

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ضحكتْ ثغورُ الزهر والأنوارِ

وبدت عليها حلَّة الأنوارِ

والماء يعدو راكضًا في زحفه

بين الرياض كطالبٍ للثار

وتمايلت في الروض أغصانٌ له

مرت عليها نسمةُ الأسحار

وأرى البلابل غرَّدت فغناؤها

فيه الغنى عن نغمة الأوتار

صدح الهَزار مجاوبًا قمريَّها

والعندليب مجاوبًا لهَزار

فرحًا بتزويج ابن أكرم سيّدٍ

نجلِ النبيِّ وحيدرِ الكرّار

السيّدُ المهديُّ والمولى الذي

عَدِمَ النظيرَ بسائر الأعصار

فالله صيّره بكلِّ صفاته

متأسيًا بجدوده الأطهار

حَبْرٌ روينا العلم عنه وإنه

بحرٌ طما من زاخر الأبحار

فاليُمن مقرونٌ له بيمينه

واليُسرُ مقرونٌ له بيسار

لو أن مدحي فيه كان بكل ما

تحوي بحور الشعر من أشعار

ووضعتُ خَدّي تحت وطْيِ نعالهِ

من حقه ما قمتُ بالمعشار

خذها خدلَّجةً إليك زففتُها

بكرًا تفوق خرائد الأبكار

فاضرب لها مائةً بألفٍ مهرَها

من درهمٍ إن شئت أو دينار

يا قطب دائرة العلوم بأسرها

يا مركز العليا وكل فخار

إني أهنئكم بكلِّ بشارةٍ

وبشارةٍ تترى على التكرار

بزفاف رب الفضل نجلك مَن رقى

أوج العلا في عزّةٍ ووقار

لله من عرسٍ به سُرَّ الورى

في سائر الآفاق والأقطار

حتى ملائكةُ السّماء فإنهم

قد أظهروا البشرى بلا إنكار

والسّعد أرّخه بيوم زواجه

سُرّ النبيّ سروركم والباري