مَن منهمُ أسنى جبينُكَ أم هما.. ؟!
إذ أشرقا متناوبَين على السما
قلبي سنونو والسماء قصيدةٌ
الغيم يربض في مداها أبكما
قطع البلاد وقطّعته مواجعٌ
ماحطّ إلا فوق زندك مُغرما
أسقطتُ قبلكَ من سلاطين الهوى
ماكان أرسخَ في الغرام وأعلما
وسخرتُ بالشيطان في أحلامهم
وأدرتُ إبريقي عليهم علقما
شربوا وما في الكأس غيرُ ظنونهم
ويقينُ كأسي أنت يقتلك الظما
في مفصل العنقود كفُّك راجفٌ
حاشاك أن تمضي بكرمي مُعدما
فلديّ بعدك خطوتان لأرعوي
ولديك كلّ العمر حتى تندما
برجي بقصر العشق أوصده الدجى
في صحوة الاضواء حاولْ سُلَّما