إذا ما كُنتُ أنظرُ في المرايا
أشاهدُ ما تكسرَ من صبايا
كأنّي واقفٌ في عُمقِ روحي
على المرآةِ أُنشِدُها رثايا
أقولُ لها لقد كُنا صغارًا
ببيتٍ ضمنا بينَ الثنايا
أقولُ لها: ألا خلي زُجاجي
وما مِنّي تطايرَ من شظايا
أمرآتي سألتكِ فاصدقيني
أحقًا من عكستهِ ذا أنايا؟!
لعلّي لم أشبْ أبدًا ولكنْ
لقد شابتْ عيونكِ في المرايا!