تمثالٌ يضيءُ
أحجيَةَ الفراش.
جسدان يلعبان الشطرنج
للمرة الأولى.
ماءٌ
يبكي منذ الأزل.
جسرٌ معلق
على التفاتة غامضة
لأيِّلِ الحب.
وردة حياة
مفقودةٍ في الإناء.
قبة كاتدرائية
تلون مئذنة النسيان
بزجاج مُعشّق
في بطاقة بريدية
يعرضها للبيع
سليل بحارة
لم ينجُ منهم أحد.
غيتار خطوتين شاردتين في ساحة المتحف تعزفهما صديقة جمعية حماية الطيور في لشبونه.
نورسة من الظل يخفق جناحاها لرفة قمر من القرون الوسطى تضيء زرقة الليل في ساحل مطرحْ.
كقديسة صغيرة تعتلي منارةً وهميةً في جبل الفحل، تتلو مقطعاً ل فرناندو بيسوّا أكملناه مع
زاويةٌ قصيّة
في آخر اللؤلؤة
تخلعُ أضلاعها
على الطاولة
ونافذة
تهبط الزقاق وتصعد
بريشة جُهدٍ موسيقيّ
تُخفيه خطوة المخمل
لنادلٍ يستنبت في حديقة
أحلامه كأسين آخرين
تحيةً وارفة
لحصان الرغبة
يطيح بآخر قلعةٍ
في اللعبة.