تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

أعود إليّْ

وما عدت أعرف أي الجهات

تقود إليّ

ولا عدت في الحب أحمل بوصلةً

أو أشاور حدسي

وما عاد في أرضي المستغيثة بالماء

نهرٌ

ولا في سمائي الغريبة

قَطرْ

ولا في تخوم المجاز دليلٌ

يسلّي اليباس الذي في عروقي

ويرجعني غيمة للسؤال..

أتعرف أي الجهات تبلل شاعرة

أرهقتها

مواسمك اليابسات؟

أتعرف أني عثرت على صورتي في جيوب المسافة

تحملها الريح

مذهولةً

تقتفي المعصرات؟

لم أعرف الوجه..وجهي

ولا الكُحل..كحلي

ويمّمت شطر المفاتيح أبحث

في باب بيتك عن نظرتي

علقت معطفها في جدارٍ

قديم

فتحت النوافذ

كل النوافذ

كي تتنفس ذاكرة أرّقتها السنين

وهمّ بي الملح يسألني

عن تفاصيلك الدافئات..

يا أيها الملحُ،

كم عمرنا في المسافة؟

كم ليلة جمعتنا معا؟

وكم كأس شاي شربنا؟

كم قبلة لملمت بردنا؟

وكيف استطاعت عُراه الحبيبة

أن تلفظ الليل والذكريات؟!