مَواعدُ من مُرَيْمٍ كاذباتٌ
تمرُّ بها رياحُ المَيْنِ دوني
تُعدُّ لنا أوانَ الوصل دلاً
وتعدو بالقطيعة عند بينِ
فتمنح للأراذل صفوَ وُدٍّ
وتمنع وصفه كي لا يليني
كما فعلتْ فلانةُ في مضيٍّ
مِنِ ايثارِ اليسار على اليمين
عليك أيا مُرَيْمٌ بالتساوي
فما تدري بأيهما تكوني