تخطَّ إلى المحتوى

رأيتك يا هيرودس في مصاب

الوافر

١٠ أبيات

المديح

رأيتك يا هيرودس في مصاب

تكابد منه أهولاً جسيمه

على ولديك قد جردت سيفاً

اعدّ لقتل أصحاب النميمه

سفكت به دماءهما ولكن

لقيت جزاء هاتيك الجريمه

روايتك الغريبة قد أثارت

شجوناً طيّ احشائي مقيمه

تجلت وهي ناطقة بشعر

غنمنا منه فائدة عميمه

لعبد اللَه ظلَّ الشعر عبداً

فاحرز كل أمنية عظيمه

بمأثرة أتانا اليوم حتى

تذكرنا مآثره القديمه

أحاول مدحه فتطيب نفسي

بذكرى من له نفس كريمه

تراه صادقاً في كل قول

وفي أعماله ماضي العزيمه

وذلك من مبادئه فسقياً

لمن كانت مبادئه قويمه