إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدار
تأوّبني اشْتِياقِي وَادِّكاري
وَحَنّ القَلب أعْشاراً إلَيها
حَنِينَ الوالِهات مِن العشارِ
فبِتُّ كأني تَوْقاً وشَوْقاً
عَلَى مِثْلِ الأسِنَّة والشفارِ
وَما حَشْوُ الضُّلُوعِ سِوى أُوارٍ
وَما نَوْمُ الجُفون سِوى غِرارِ
إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدار
تأوّبني اشْتِياقِي وَادِّكاري
وَحَنّ القَلب أعْشاراً إلَيها
حَنِينَ الوالِهات مِن العشارِ
فبِتُّ كأني تَوْقاً وشَوْقاً
عَلَى مِثْلِ الأسِنَّة والشفارِ
وَما حَشْوُ الضُّلُوعِ سِوى أُوارٍ
وَما نَوْمُ الجُفون سِوى غِرارِ
ابن الأبار
ابن الأبار
الجزيري الأندلسي
ابن دراج القسطلي
أمين ناصر الدين
قاسم الكستي
القاضي الفاضل
جعفر الحلي
الشريف العقيلي
محمد سعيد الإسكافي