شوقي إليك قصيدة العُشّاق
وتخطني تبرًا على الأوراقِ
من أين تأتي بالحروف إذا نأت
من نبض قلبك من هواك الباقي
قالت وغالبها البكاء وليتها
كبحت رهيف الدمع بالإشفاقِ
رقراقة كالورد يجرحه الندى
والورد يثمل بالندى الرقراقِ
هيهات يعلم من به عَطِش الهوى
إن الهوى يُروى من الأحداقِ
قالت وصمت التائهات يلُفها
يا ظالمي قد ضاق فيَّ وثاقي
ماذا دهاك إلى البعاد مُيممُ
والكاس فارت في دنان الساقي
أنا ما ارتويت محبة وصبابة
أوكيف تمضي والهوى ترياقي
الله يا هذا الذي في أضلعي
أوكيف تفضح ثورة المشتاقِ
أوكيف من ذاك الذي أعطا
ك حق البوح بالأشواق
ما ضرَّ لو شرب الفؤاد من الأسى
ما بين تحنان وبين فراقِ
وأنا التي لمَّا أراك يهزني
إحساسي المسجون في أعماقي
وألمُّ روحي إذ تغشَّاها الودا
د وسارعت تدنيك من خفَّاقي
إن كنت ترضى لي الهموم تجرُّعًا
اذهب فتبرك ما غزا أوراقي