تخطَّ إلى المحتوى

ساعد الدهر في بلوغ الأماني

الخفيف

٢٣ بيت

المتفرقات

ساعد الدهر في بلوغ الأماني

وبشير الرضى أتى بالأماني

علّلاني على الصفا بحيث

وأديرا عقيق خمر الدنان

إن إسماعيل المفدى وإبرا

هيم قد أسسا سنى المباني

داعيين الورى إلى حج بيت

بنياه مشيد الأركان

تهرع الناس عاكفين عليه

ليطوفوا به مدى الأزمان

أحرز الخير من أعان البرايا

ليحجو بالبر والإحسان

نقضوا في منى مناهم وفازوا

بالذي قربوه من قربان

نال ما قد نالوا من مكرمات

ونعيم في جنة الرضوان

دون هذا ما ليس في يد مثلي

وهو الاذن عن الاستئذان

يا مفدى يا صادق الوعد عدني

وعدك الصدق ثم جد بامتنان

نسمات القبول نفح شذاها

عاطر النشر طيب الأردان

أنت أولى من كان بحر المزايا

منه فيضاً يدوم في جريان

أيد اللَه عز مجد حلاكم

وعلى شأنكم بكل مكان

سدتم العالمين سمراً وبيضا

سمر خطية وبيض يماني

من إليكم يعزى كفاه بيانا

ما حمى اللفظ من بديع معاني

أكسبته العلى حلى افتخار

بسناه يزهو على كيوان

عمر اللَه حي حي حماكم

وحمى جاركم من الحرمان

يبلغ القصد من بكم لاذ يوماً

وإليه يشير طرف البنان

ليس في الكون من يساوي نداكم

ويواسي جميع قاص وداني

بين بحر عذب وبحر أجاج

يظهر الفرق بين البرهان

أيساوي هذا بذلك وردا

في مذاق لا يستوي البحران

شنفوا باستماع أذني أذني

تحظ بالأجر يا سمي الباني

أيد اللَه دولة العز فيكم

بدوام لآخر الدوران