أحاطَت بغاياتِ العُلا والمَفاخرِ
على قدم الدُنيا هلالُ بن عامرِ
وزانوا سماءَ المجد عَوداً وبدأةً
بِسُمر القَنا وَالمُرهَفات البَواتِر
هم المُضربّون الذين سُيوفهم
صواعقُ بأسٍ تَنتَحي كلّ كافر
أوائلهُم في الجودِ والباس غايةٌ
وكم تركوا من غايةٍ لِلأَواخر
وكم فيهمُ من مثل كَعب وهاشمٍ
وكم لهمُ من مثل عمرٍ وعامر
وكم قد أقاموا من عروش مواثل
وكم قد أقوال من جدود عواثر