هذا نعيم الخلد من يأو له
يلق النعيم به ولم ير بوسا
حرم منيع لم يلذ فيه امرؤ
يوما فآب بخيبة مأيوسا
هو جنة الفردوس لكن لا ترى
فهي سوى شجر الهدى مغروسا
هو بيت قدس لا تحس برحبه
الا لصوت المتقين حسيا
لو أدركته الأنبياء لما ارتضت
الا به التمجيد والتقديسا
ولود آدم أن يكون نعيمه
عوض النعيم فلا يرى ابليسا
مذ شيد منه رواقه أرخته
قسما لهذا الطور وادي موسى