صبٌ بربع البانة الأخضر
بات صريع الظبى والجؤذر
أرسل فيه طرفه رائداً
فخانه الطرف ولم يشعر
أسلمه للعين غدراً ومن
يرسل سفيراً في المها يغدر
ومن يكن حرب عيون المها
في ساحة الهيجاء لم يظفر
هيهات أنسى يوم ودعتها
وهي من الأتراب في معشر
وموقفي وهي حذار العدا
مزورةٌ عن شخصي الأزور
يا عين إذ كنت رسول الهوى
فاستعذبي السهد به واسهري
ويافؤادي إذا أطعت الصبا
فاحتمل الوجد ولا تضجر
فليس في شرع الهوى سبةً
فتك غرير الظبى بالقسور
فرب نقعٍ سرت في ليله
على ضياء الصارم الأبتر
ذعرت فيه الخيل إذ جئتها
أختال فوق السابح الأشقر
إذ قهقه البيض بوقع الظبا
واعتنق الأسمر بالأسمر
في موقف أذكرنا هوله
يوم التقى جيشاً بني الأصفر
إذ أقسم القيصر أن يورد الص
صفر حياض الموت في أشهر
فخانه سيفٌ بكفٍّ نبا
ولم تحل حلفة القيصر
وأقبل اليابان في جفل
يموج في البر وفي الأبحر
تختال في البحر أساطيله
كجيشه في المهمه المقفر
فكلما وافى على مرقب
أنزل عنه الروس للمجزر
فما دحى شمس الضحى عدة
بين مقلٍ فيه أو مكثر
والمشس من فوق العلا درةٌ
في شرف تعلو على المستري