تخطَّ إلى المحتوى

يا لنفوس دفن في الكتب

المنسرح

١١ بيت

المتفرقات

يا لنفوس دفِنّ في الكتب

مثل اللواتي دفِنّ في الترب

ليست تحس الحياة زاخرة

تحس ما قد قرأن في الكتب

ماتت قبيل الممات إذ فقدت

حساً بما حولها من العجب

فما أحسست دواعي الطرب

ولا أحسست دواعي الكرب

كانوا قديماً في جاهليتهم

دون كتاب نوابغ الأدب

شعرهم عاكس حياتهم

يظل حياً على مدى الحقب

وبعد تعليمهم قراءتهم

صاروا عن الكائنات في حجب

فالروس مملوءة من الكتب

والعقل يشكو الفراغ من سغب

أمتنا ليت أنها بقيت

مبدعةً لا تعيش في الكتب

لم ينفصل بينها عن الكتب

إلا الذي حسه من الشهب

مثلي أنا فالحياة أعكسها

شعراً وتلقي الدليل في أدبي