وَنُورُ هُدَاكَ يَعْلُو الشَّمْسَ سَاطِعْ
وَبُعْدِي صَائِلٌ قَلبِي عَقِيمٌ
وَنَارٌ أُوقِدَتْ بَينَ الأَضَالِعْ
مُنَايَ بِمَولِدِ الهَادِي مَزَارِي
لِقَبْرِ المُصْطَفَى والطَّرْفُ دَامِعْ
وَنَتْلُوا الآيَ فِي رَوضِ الجِنَانِ
حَبِيبَ اللَّهِ كُنْ لِعُمَيرَ شَافِعْ
بِجَاهِكَ نَرتَجِي رَبَّ العِبَادِ
دَوَاءً يَشْفِنِي لِلقَلْبِ نَافِعْ
وَمَغْفِرَةً بِجَاهِكَ نَرْتَجِيهَا
فَهَل لِي فِي رُبَى طَيبَةْ مَرَابِعْ
نَشِيدِي طَلَعَ البَدْرُ عَلَينَا
بِجِيرَةِ صَحْبِكُمْ نَجْلُوا المَسَامِعْ
أَمَامَ القَبْرِ أُهْدِيكُم سَلَامِي
صَلَاتِي مَا عَلَا الآذَانَ جَامِعْ
صَلَاةُ اللَّهِ بَارِينَا المُعَظَّم
عَلَى مَنْ هَدْيُهُ يَحْوِي المَجَامِع
صَلَاةُ اللَّهِ مَا هَلَّ رَبِيعٌ
بِذِكْرَى مَوْلِدِ
المُخْتَارِ بَازِعْ