سَقَتْ حَتَارَكَ يَا طَائِيُّ غَادِيَةٌ
مِنَ المَنِيِّ وَقُطْعَانٌ مِنَ الكَمَرِ
فَنَوْءُ جُرْدَانَ أَشْهَى لاَ أَشُكُّ بِهِ
إلىَ حَتَارِكَ مِنْ نَوْءَيِنْ مِنْ مَطَرِ
حَرُّ الحُلاَقِ وَبَرْدُ الشِّعْرِ أَتْلَفَهُ
فَجَاءَهُ المَوْتُ مِنْ حَرٍّ وَمِنْ خَصَرِ