كأني عند سَقطتِهِ سقيمٌ
وليس بهذه الدنيا أمَانُ
فلا مالٌ يدومُ ولا افتقارٌ
ولا عِزٌّ يظلُّ ولا هوانُ
ولا قُرْبٌ عليك ولا قِلاءٌ
يُمَسَّكُ إذ يَحِينُ له أوَانُ
ولا دمعٌ يسيلُ ولا ابتسامٌ
لَمَا دارَا كما دارَ الزمانُ
ولا حِبٌّ ولا خِلٌّ حميمٌ
سوى هَجَرَا كمَنْ هجروا وخانوا
ومَنْ نَظَرُوا المَعَزَّةَ مِن غريمٍ
أذلَّهُمُ انتظارُهُمُ وهانوا
فلا تفرحْ بما قد نِلتَ منها
ولا تأسى على كُنَّا وكانوا