مَنْ رَأَى يَوْمَنَا وَيَوْمَ بَنِي التْ
تَيْمِ إِذَا الْتَفَّ صِيقُهُ بِدَمِهْ
لَمَّا رَأَوْا أَن يَوْمَهُمْ أَشِبٌ
شَدُّوا حَيَازِيمَهُمْ عَلَى أَلَمِهْ
كَأَنَّمَا الأُسْدُ فِي عَرِينِهِمُ
وَنَحْنُ كَاللَّيْلِ جَاشَ فِي قَتَمِهْ
لاَ يُسْلِمُونَ الغَدَاةَ جَارَهُمُ
حَتَّى يَزِلَّ الشِّرَاكُ عَنْ قَدَمِهْ
وَلاَ يَخِيمُ اللِّقَاءَ فَارِسُهُمْ
حَتَّى يَشُقَّ الصُّفُوفَ مِنْ كَرَمِهْ
وَمَا بَرِحَ التَّيْمُ يَعْتَزُونَ وَزُرْ
قُ الخَطِّ تَشْفِي السَّقِيمَ مِنْ سَقَمِهْ
حَتَّى تَوَلَّتْ جُمُوعُ حِمْيَرَ فَالْ
فَلُّ سَرِيعٌ يَهْوِي إِلَى أَمَمِهْ
وَكَمْ تَرَكْنَا هُنَاكَ مِنْ بَطَلٍ
تَسْفِي عَلَيْهِ الرِّيَاحُ فِي لِمَمِهْ