وداؤك في الحرب العوان هو الردى
ورأيك في داجي الخطوب هو الفجر
ولو أن للاوعار والسهل ألسناً
لاثنى عليك السهل بالجود والوعر
أسلك بحق الراح والرشأ الذي
له في حواشي طرفه ابدا سحر
ترى منك ماء الوجه في ماء وجهه
وللعين في ديباج بهجته زهر
فان له حقا على كل ذي هوى
وللكاس أجر حقه ابدا وزر
بحقيهما الا قبلت مموها
من العذر يهديه امرؤ ماله عذر
فان يك غداراً فمن آل دعبل
فانهم قوم وفاؤهم غدر
اذا عاهدوا فالنكث تحت عهودهم
وان وصلو خلاً فوصلهم هجر
سأكفيك يا ابن المجد ذمي ولم تكن
لتبلغ من ذمي الذي بلغ الشعر