سلامٌ جزيلٌ ما حوتْه الدفاترُ
تضمَّن شوقًا ما لأقصاه حاصرُ
سلامٌ كنشر الروض باكرَهُ الحيا
وعاوده سارٍ من المزن هامر
تحثُّ إلى دار السلام ركابَه
ديارٌ بها حلَّ الأديبُ المفاخر
هو الخِلُّ لا يثنيه بُعْدٌ عن الوفا
وإن حال في البين البحارُ الزواخر
فعهدي له عهدي وودّي لم يَحُلْ
وذكر لياليه الأنيسُ المسامر
أتاني كتابٌ منه يحكي طباعَهُ
فهيَّمني فلْيعْذرنِّيَ عاذر
فيا من تردّى بالوفاء أديمُهُ
فأضحى ومن حسنِ السجايا العناصر
نأيتَ وطالتْ بيننا شُقّةُ النوى
وقد أصدأتْ مرآةَ فكري الخواطر
فليت اجتماعًا حُمَّ يومًا فنلتقي
ونشكو جميعًا ما تُكنُّ الضمائر