تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٨٦ بيت

المتفرقات

الجَرَّة

صفراء كتفّاح، بيضاء... ومُحْمرَّة

أشهد، أنّي راودتُ البنت... وكنتُ سفيها

قلت لها: مرّة!!

وحياتكِ: مرّة

وأموتُ سفيها

لكنْ رفضتْ بعنادٍ... كأبيها.

الطابونْ

ظلَّ يخبئه في العُبِّ شهوراً بلياليها

ظل يغنّي – حين تمرّ – لقامتها السمحاء

لضفائرها الملويّةِ كالأفعى

ظلَّ يغنّي سرخسها وسواقيها

حتى رفضته وصاحت: مجنونْ

صار رغيفُ الخبز الناشفِ في الحفرةِ زيتوناً،

يُغريني أو يُغرْيها.

ظلّ يزور الحفرة أياماً

وشهوراً... بلياليها.

يبكيه... ويبكيها.

كالعادةِ،

عند رحيل الغيمة في مرجِ حنينْ

يتغبّر ظُهراً شجر التين

ومساءً تندلقُ العتمةُ فوق وسادةِ تشرينْ

أسمع همهمةَ الرغباتْ

في عِليّينْ

وصهيلَ سواقيها في الحارات.

تطلبني للثأر وأنت صريع اللذَّاتْ

أسمع دمدمةً تتوالى في جولاتْ

ثم تموت السيّدة الفضيّة

مثل قرنفلةٍ مَرْخيَّة

تلقاها طحالبَ مرميّة

تتلفّع بالصمت وبالزيتونْ

في أرجاء العِليَّةْ

- لكنْ قُلْ لي يا هذا:

بعد غبار دمويٍّ من طينْ

كيف يكون القمر نقيّاً في تشرينْ!!!

الفاترْ

خَبّئْ بعض رصاصاتِكَ في الوعر البدويْ

خَبّئْ قرشك للأيام الصعبة

خَبّئْ قلبك لامرأةٍ من زُوّان بلادكْ

من قال بأنك تحصد دوماً زوّانْ!!!

أغلبُ نسوان بلادي قمحٌ فتّان.

اسألْ – إن كنت تُشككني – جدّي كنعانْ

يروي أشعاراً من رمانٍ فوق سفينتهِ،

في البحر الغادرْ

خَبّئْ أفراحك للصوت الآتي

من شادرِ عبد القادرْ

خَبّئْ فحماتكَ لينايْر.!!!

الأضواء

قالوا: يتلفَّعُ بالصمت وبالحَيْرةِ

حين قهرتُ النجم الساطع في أرجاء الحِيْرة

قالوا: يتشعبط جبلاً،

من أجل مواجهةٍ،

دون ذخيرة.

قال الراوي: يا سادة هذي الأنحاء

لولا الغيرة... لولا الغيرة

ما حبلتْ – في هذا الليل – أميرة!!!

صباحاً،

وضعتْ شجرَ الغار على حجر القبرْ.

ظُهْراً،

كانت تتكحّلُ،

أو في أقصى الحالات – مع الفجرْ

لعريسٍ... واعَدَها قرب النهرْ.!!!

نومهْ

فوق ظهور الخيل إلى الشُرْفَةْ

حَلَفَ بغربتهِ السوداء

وبكى: يا غرفة نومي

ما أطولَ أيّام الشُرْفَةْ

ما أبعد قلب الغرفة!!!

الهالكْ

بِرصاصات الغيرةْ

هل تدري: مَنْ غضبَ لذلكْ؟!!

هل تدري!!

- طبعاً: أهل الطيرةْ.

فجأةً...

ظَهَرتْ طائراتُ العدوِّ بحضن الجبلْ

فقال الخليلي لها... في خَجَلْ:

يا امرأةْ

طائراتُ العدوّ ترانا

فكُفّي عن الثرثرةْ

خذي هيئة الإنبطاحْ

- فقالتْ: أما تستحي يا رَجُلْ!!!

تنحني

الأرض التي لا تنكسر

البحر الذي يُغويني

هذا هو الفلسطيني

هذا هو الفلسطيني.