بُليتُ بمَا رَميتِ مِن السِّهامِ
وقد طَعنتْ بقلبٍ مُّستهامٍ
أَتحتَقرِين حُبِّي 'ذَا محالٌ'
فَفُقدَانُ المحبَّةِ كَانْعِدامِي !
يُشيكُ القلبَ شوكٌ من شَكاةٍ
وتُؤلِمُني شَكاتُكِ كَاللِّطامِ ..!
يُثَرثَرُ بالشتَائمِ كلُّ ودٍّ
تُؤرِّقُني أُسًى طَردتْ منامِي
نعم، أَدرِي سَتَطرُدُني وحبِّي
تلُومينَ الحَبيبَ بلا زِمامِ..!
وربِّي كمْ ضَحِيتُ لهَا مرامًا
سَهرتُ لهَا ولمْ تَفهمْ غَرامِي
تَخَافينَ القَبيلةَ ثم حُبِّي
فقَادتْنِي الحروبُ إلى الوئامِ
ومَا ذَنبي بعينِكِ في حسَابٍ
وَكم عينِي تُغَشَّى بالظلَامِ..؟
كلامٌ لا لديكِ وَلَا جمالٌ
ألَا قُبُحٌ بدتْ في الابتسَامِ!