كذبًا زعمت بأنَّ شعري مُفْترى
تبت حروفك ما تقولُ وتقْذعُ
إذ ليس مثلي في المشاعرِ كاذبًا
أو يدّعي حرفًا بوزنٍ يلمعُ
هذي القوافي من أنينِ توجّعي
هي وحْي شعرٍ حين يأتي أخشعُ
ما كانَ نبضي منكراً بل نجمةً
درجتْ إلى العلياءِ بل هيَ أرفعُ
حرفي يُضاهي في السّمو ملائكاً
حرفٌ شفيفٌ في الهوى يتضوّعُ
أما الوغى فلها قريضي ثورةٌ
هو كالطّبولِ إذا أردْتُ سيقرعُ
إن الأصيلة لا تعيش بثديها
جسداً تُبيحُ ببيتِ شعرٍ يشفعُ
ليس الحرائر من رضين بذلةٍ
بل كأس عزّ بالكرامةِ مُترعُ